الشيخ علي الكوراني العاملي

41

دجال البصرة

فأقول : لو كان الأمر بالقسم لما احتجت إلى المعجزة التي تدعيها ، ولحسم النزاع بالقَسَم من أول الأمر ، فما هذا التهافت بالكلام يا رجل ) ! 8 . وقال حيدر مشتت ما حاصله : ( إنك ناقضت نفسك فقلت إن الذي يملأ الأرض قسطاًً وعدلاً هو أحمد ، وفي نفس الكتاب صفحة 24 ، أتيت بحديث ( أتاح الله لآل محمد برجل من أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشى . . ثم يأتينا ذو الخال والشامتين العادل الحافظ لما استودع ، فيملؤها قسطاً وعدلاً ) . فكيف يكون أحمد الحسن هو الذي يملؤها عدلاً ؟ ! 9 . ( أنت لقبك الصحيح كما يعرف ذلك كل من اطلع عليك وعلى أحوالك ، هوأحمد إسماعيل السلمي . اسم أبيك إسماعيل وليس المهدي كما تدعي ) . انتهى . أقول : إشكالات حيدر مشتت على شريكه قوية ! وقد حاول ناظم العقيلي أن يجيب عليها فلم يوفق ، لكنه أجاد في السخرية بحيدر مشتت ، وكشف تناقضه ودَجَله . ولا عجب فالدجالون المدَُّعون للمهدية ، خبراء بكذب بعضهم بعضاً ! قال ناظم العقيلي : ( إن الذي أقسم بأبي الفضل العباس هو الشيخ حيدر مشتت نفسه ، والذي لقب نفسه الآن ب - ( القحطاني ) لأنه يخشى الفضيحة لو صرح باسمه الحقيقي ، لأنه كان قد صدق بدعوة السيد أحمد الحسن منذ البداية في عصر الطاغية صدام ، وقد بايع السيد أحمد الحسن على أن يفديه بالنفس والمال والولد ، واستمر يدعوا للسيد أحمد الحسن أكثر من سنه تقريباً ، وأصدر الشيخ حيدر مشتت ( القحطاني ) كثير ( اً ) من البيانات يشهد فيها وأمام الناس كافة ، بأن